مازال الوجع يلتحفني.. سمعت تنهيدة وجع ذاك المساء.. وموجة حزن اجتاحت قلبي..

3٬127

مازال الوجع يلتحفني.. سمعت تنهيدة وجع ذاك المساء.. وموجة حزن اجتاحت قلبي.. هربت حروفي من أمامي.. سقطت دموعي وأحزاني. هكذا.. عندما يخطف الموت أحبائنا.

بقلوب يعتصرها الألم والحزن تلقت شقرا هذا الصباح نبأ وفاة الشابة زينب محمد حسن نورالدين, زوجة السيد صادق فحص, حيث وافتها المنيّة على اثر حادث سير مروع مساء الأمس 22/07/2021

لا يبقى لنا سوى حزن في القلب ودمع العين.. واسترجاع كل الذكرات .كانوا معنا بالأمس.. فغابوا عنا اليوم.. وغاب معهم لحن الحياة.. هنا فقط.. تنتهي الكلمات.. تفسح المجال لتعبر مكانها الدموع والآهات, هي وحدها تبقى بعد الفراق ومعها بعض الذكريات.. ذكريات سنوات قضيناها مع الأحبة نسترجعها في دقائق عندما يخطف الموت ..أحبتنا.

نشتاق إليهم.. نتذكرهم.. نبكي.. نتمنى لو أن نجلس معهم.. نحاكيهم كما كنا نفعل ولو… مرة واحدة.

نرتشف الحزن بهدوء.. بصمت.. نعانق بعضا مما تبقى من الذكريات.. هي فقط ما يبقى.. بعد الفراق. يرحلون بصمت.. تاركين خلفهم في القلب ألف آآآآه..

قد يعجبك ايضا